تفسير: ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم إن الله كان غفورا رحيما

الآية

لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا

سورة: الأحزاب
من آية: 24
إلى آية: 24
الواضح في التفسير - محمد خير رمضان يوسف

ليَجزِيَ الذينَ صَدَقوا ما عاهَدوا اللهَ عَليهِ ويُثيبَهمْ رَحمَةً مِنْ عِندِه، بسبَبِ صَبرِهمْ وصِدقِهمْ ووَفائهم، وليُعَذِّبَ المُنافِقينَ الذينَ خالَفوا أمرَ اللهِ ونقَضوا عَهدَه، إنْ شَاءَ ذلك، أو يَتوبَ عَليهمْ فيَهديَهمْ إلى الإيمانِ والعمَلِ الصَّالِح، واللهُ يَغفِرُ لمَنْ تابَ وآمَن، ويَرحَمُهم.

تفسير الواحدي (الوجيز)

{ ليجزي الله الصادقين بصدقهم }

التفسير الميسر

ليثيب الله أهل الصدق بسبب صدقهم وبلائهم وهم المؤمنون، ويعذب المنافقين إن شاء تعذيبهم، بأن لا يوفقهم للتوبة النصوح قبل الموت، فيموتوا على الكفر، فيستوجبوا النار، أو يتوب عليهم بأن يوفقهم للتوبة والإنابة، إن الله كان غفورًا لذنوب المسرفين على أنفسهم إذا تابوا، رحيمًا بهم، حيث وفقهم للتوبة النصوح.

للمشاركة بالمقالات في الشبكة
نرحب بمشاركاتكم ومقالاتكم لنشرها في الشبكة، للمشاركة يمكنكم الضغط هنا