تفسير: ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الأدبار وكان عهد الله مسئولا

الآية

وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْئُولًا

سورة: الأحزاب
من آية: 15
إلى آية: 15
الواضح في التفسير - محمد خير رمضان يوسف

ولقدْ كانَ هؤلاءِ المُستأذِنونَ المُتذَبذِبونَ عاهَدوا اللهَ قَبلَ مُحاصرَتِهمْ أنْ لا يَفِرُّوا مِنَ الجِهاد، وسَيَسألُهمُ اللهُ عنْ العَهدِ الذي لم يَفُوا به.

تفسير الواحدي (الوجيز)

{ ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل } عاهدوا رسول الله صلى الله عليه و سلم قبل غزوة الخندق { لا يولون الأدبار } لا ينهزمون عن العدو { وكان عهد الله مسؤولا } والله تعالى يسألهم عن ذلك العهد يوم القيامة.

التفسير الميسر

ولقد كان هؤلاء المنافقون عاهدوا الله على يد رسوله من قبل غزوة الخندق، لا يفرُّون إن شهدوا الحرب، ولا يتأخرون إذا دعوا إلى الجهاد، ولكنهم خانوا عهدهم، وسيحاسبهم الله على ذلك، ويسألهم عن ذلك العهد، وكان عهد الله مسؤولا عنه، محاسَبًا عليه.

للمشاركة بالمقالات في الشبكة
نرحب بمشاركاتكم ومقالاتكم لنشرها في الشبكة، للمشاركة يمكنكم الضغط هنا