تفسير: ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى...

الآية
ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون
سورة: مريم
من آية: 35
إلى آية: 35
الواضح في التفسير - محمد خير رمضان يوسف

ما صَحَّ وما استَقامَ أنْ يَجعَلَ اللهُ لنَفسِهِ ولَدًا، وليسَ هذا مِنْ صِفَتِه، سُبحانَه، تقَدَّسَ وتنَزَّهَ عمَّا افتَراهُ النَّصارَى عَليه، إنَّما شَأنُهُ إذا أرادَ إحداثَ أمرٍ أنْ يَقولَ لهُ كُنْ، فيَكونُ كما يُريد.

تفسير الواحدي (الوجيز)

{ وما كان لله } ما ينبغي له سبحانه { أن يتخذ من ولد } أي : ولدا { سبحانه } تنزيها له عن ذلك { فإذا قضى أمرا } أراد كونه { فإنما يقول له كن فيكون } كما قال لعيسى : كن فكان من غير أب

التفسير الميسر

ما كان لله تعالى ولا يليق به أن يتخذ مِن عباده وخَلْقه ولدًا, تنزَّه وتقدَّس عن ذلك, إذا قضى أمرًا من الأمور وأراده, صغيرًا أو كبيرًا, لم يمتنع عليه, وإنما يقول له: "كن", فيكون كما شاءه وأراده.

للمشاركة بالمقالات في الشبكة
نرحب بمشاركاتكم ومقالاتكم لنشرها في الشبكة، للمشاركة يمكنكم الضغط هنا