أجمل مقدمات الخطب

أجمل مقدمات الخطب

الحمدُ لله وليِّ النِّعَم الهَامِيَة ومُعقِّباتها، ومانِحِ القلوب أسباب العافية بصدق نيَّاتها، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادةً تُبرِئُ الأبدانَ من اعتلالاتها، وتُوفِّيها من السلامة اعتدالاتِها، وأشهد أن نبيَّنا وحبيبَنا محمدًا عبد الله ورسوله، وصفيُّه وخليلُه، خيرُ من طبَّ الأدواءَ بأزكَى علاجاتِها، وبلَّغ الأمة من السعادة غاياتها، صلَّى الله عليه وعلى آله البالغين من مقامات التُّقَى في الرُّقَى نهاياتها، وأصحابِه الكرام فُرسان الهداية ودُعاتها، والتابعين المُقتفين آثارهم في عوائد الأمور وبداياتها، ومن تبعهم بإحسانٍ وسلَّم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين.

أما بعد: فاتقوا الله - يا عباد الله -، واستمسِكوا من التقوى بالعُروة الوُثقى؛ فما أزكَى مغبَّاتها، وأهنَى ثمراتها، واعتبِروا صحة الأبدان قبل العِلَل وآفاتها، وابتدِروا القُرُبات والصالحات قبل فواتها، وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى [البقرة: 197].

    فيا أيها الإنسان بادِر إلى التُّقَى        

وسارِع إلى الخيراتِ ما دُمتَ مُمهَلُ

فما أحسنَ التقوى وأهدَى سبيلَها      

بها يرفعُ الإنسانُ ما كان يعملُ

أيها المؤمنون...

من خطبة: الرقية الشرعية أحكام وآداب - للشيخ د. عبدالرحمن السديس.

***

الحمد لله.. الحمد لله بارئ النسم وخالق الخلق من عدم.. مجزل العطايا ومولي النعم، أحمده - سبحانه - وأشكره على عظيم فضله.. فاض خير ربِّنا وعم، وأشهد أن لا إله إلا لله وحده لا شريك له الواحد الأحد الأعز الأكرم، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبد الله ورسوله.. أكمل الله به الدين.. به الشرعُ تمّ، صلى الله وسلَّم وبارَك عليه وعلى آله وأصحابه أهل الجود والكرم، والتابعين ومن تبعهم بإحسانٍ وسلك السبيل الأقوم، وسلَّم تسليمًا كثيرًا ما جاد غيثٌ في سحابٍ مدلهم.

أما بعد: فأوصيكم أيها الناس ونفسي بتقوى الله -عز وجل- فاتقوا الله -رحمكم الله- فالسعيد الحازم من فارق الخطايا قبل المفارقة وسابق بالتوبة الأجل قبل المسابقة.. فالأوقات على الأنام شاهدة والأيام والليالي إلى المنايا قائدة.

من خطبة: النصيحة فضلها ومكانتها وآدابها - د. صالح بن عبدالله بن حميد.

***

الحمد لله لا إله إلا هو الحي القيوم، لا تأخذه سنة ولا نوم، سبحانه وبحمده يكشف البلوى، ويُزيلُ الهموم، أحمده - سبحانه - وأشكره على عظيم آلائه، وجزيل نعمائه، والنِّعَمُ بشكر الله تدوم، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادةً خالصةً مُخلِصةً تقِي برحمة الله من نار السموم، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبد الله ورسوله؛ اجتباه واصطفاه وأعطاه ما يرُوم، صلَّى الله وسلَّم وبارَكَ عليه وعلى آله وأصحابه - حازوا أشرف العلوم، والتابعين ومن تبعهم بإحسان ما تعاقب الجديدان والسحاب المركوم، وسلَّم تسليمًا كثيرًا.

أما بعد: فأوصيكم - أيها الناس - ونفسي بتقوى الله - عز وجل، فاتقوا الله - رحمكم الله - فلله درُّ أقوامٍ نعِمُوا بالإخلاص والطاعة، وتدثَّروا بلباسِ التُّقى والقناعة، ففازوا بأربحِ البضاعة، زالَتْ عنهم الأكدار، فكانت لهم عقبى الدار، نعيمٌ مقيمٌ، وجناتٌ تجري من تحتها الأنهار؛ فاعتبروا - رحمكم الله - بالسابقين، وتفكَّروا في الراحلين، فالقلوب بالذكرى تلِين: ﴿ وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ * وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللهَ لاَ يُضِيْعُ أَجْرَ المُحْسِنِيْنَ ﴾ [هود: 114، 115].

أيها المسلمون...

من خطبة ضرورة الاعتبار بالحوادث والكوارث – الدكتور صالح بن حميد.

***

الحمد لله المُتفرِّد بالخلق إيجادًا وإفناءً، أحمده سبحانه وأشكره، هو القيوم دوامًا وبقاءً، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادةً نرجو بها اتباعًا واهتداءً، وأشهد أن نبينا وحبيبنا محمدًا عبدُ الله ورسوله خيرُ البرية سيرةً بلجاءً، وسريرةً مُطهَّرةً زهراء، اللهم فصلِّ وسلِّم عليه صلاةً تُوفِّي حقَّه كفاءً، وبارِك - يا ربنا - على آله السامين زكاءً وصفاءً، وصحبه الكرام حبًّا وولاءً واصطفاءً، ومن تبعهم بإحسان يرجو في الجنان ارتقاءً، وبالأبرار التقاءً.

أما بعد: فخيرُ ما يُستفتحُ به الكلام: الوصيةُ بتقوى الله على الدوام، وطاعة الملك العلام، ولزوم سنة سيد الأنام: ﴿ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُون ﴾ [النور: 52].

عباد الله...

من خطبة للدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس.

***

الحمد لله تفرَّد بالعزة والملك والجلال، فله الحمد بكرةً وعشيًّا وفي الغُدُوِّ والآصال، وأُثنِي عليه بما هو أهلُه بلسان الحال والمقال، وأشكرُه على جزيل النوال، جلَّت نعمه في النفس والأهل والولد والمال.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وهو الكبير المُتعال، وأشهد أنَّ سيدنا ونبيَّنا محمدًا عبدُ الله ورسولُه شريفُ المَحتَدِ وكريمُ الخِصال، صلَّى الله وسلَّم وبارَك عليه، وعلى آله وأصحابه خير صحبٍ وآل، والتابعين ومن تبعهم بإحسانٍ ما ثبَتَ في السنن، وتقلَّب في الأحوال، وسلَّم تسليمًا كثيرًا.

أما بعد: فأوصيكم أيها الناس ونفسي بتقوى الله عز وجل، فاتقوا الله رحمكم الله، فللتقوى علامات، ومن علاماتها: القوة مع الدين، والعزمُ مع اللين، والعطاء مع الحق، والقصدُ في الغِنى، والطاعة مع النصيحة، والصبر في الشدة، والكامل في الناس: من عُدَّت سقَطَاتُه، ومن أسرع إلى الناس بما يكرهون، قالوا فيه ما لا يعلمون، ومالُ المرء ما أنفقه فاحتسب به أجرًا، واكتسب به شُكرًا، وأبقى فيه ذِكرًا.

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيم * لِئَلاَّ يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلاَّ يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّن فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيم ﴾ [الحديد: 28 - 29].

أيها المسلمون...

من خطبة: شتان بين النعيمين - للشيخ د.صالح بن عبدالله بن حميد.

***

الحمد لله جعل الأوقات مكنزًا للقُرُبات ومثابًا، وفوزًا لمن استبق الطاعات ومتابًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادةً هي أنفس من التِّبر مُذابًا، وأشهد أن نبينا وحبيبنا وقدوتنا محمدًا عبد الله ورسوله أعظم المرسلين مقامًا وأسماهم جنابًا، اللهم فيا رب صلِّ وباركْ عليه وعلى آله الذين بلغوا من الذكاء أمرًا عُجابًا، وصحبه المُشرِعين في الحق مُرهفاتٍ وعِضابًا، والتابعين ومن تبعهم بإحسانٍ يرجو من الجنان موئلاً عليًّا مُستطابًا، وسلِّم اللهم تسليمًا عديدًا مديدًا مزيدا.

أما بعد: فاتقوا الله - عباد الله، اتقوه باغتنام الأوقات ومحاسبة النفوس قبل مقاربة الرموس وفض التروس، ﴿ وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 281].

فيا عبد الله:

احرِصْ على تقواكَ في السّرّاءِ   

والسرِّ والإعلانِ والضرَّاءِ

    من يتَّقِ الرحمنَ حفَّهُ الفرجْ     

وأمرُهُ يسرٌ فلا يخشَى الحرجْ

فاهنأْ بفوزٍ أيُّها التَّقِيُّ      

فأنتَ بالعيشِ الهنِيْ حرِيُّ

أيها المسلمون...

من خطبة: الإجازة وكيفية استغلالها – للشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس.

***

خدمة النشر السريع للخطب على شبكة الوثقى

لإرسال خطبكم المصححة من هنا

 

 

للمشاركة بالمقالات في الشبكة
نرحب بمشاركاتكم ومقالاتكم لنشرها في الشبكة، للمشاركة يمكنكم الضغط هنا