الصفات الإلهية ( تعريفها - أقسامها )

مما لا شك فيه أن العلم بأسماء الله تعالى وصفاته وأفعاله أجل العلوم وأفضلها وأشرفها فهو أصلها ، وكل علم تابع للعلم به ، فمن عرف الله تعالى عرف ما سواه ، ومن جهل ربه فهو لما سواه أجهل .
ولهذا الاعتبار فقد قام المؤلف بتعريف الصفات التي وصف الله تعالى بها نفسه وبين أقسامها ، معطياً أهمية خاصة لقول أهل السنة والجماعة في المسألة مع الإشارة إلى أقوال المخالفين بحسب ما تدعو إليه الحاجة .
وقد قسم المؤلف الموضوع إلى فصلين ، كل فصل اشتمل على عدة مباحث ، والمباحث على مطالب .
أما الفصل الأول فكان بعنوان : تعريف الصفات والعلاقة بينها وبين الأسماء وباب الإخبار ، تحدث فيه عن مسألة التعريف وأنواع المضافات إلى الله تعالى والعلاقة بين باب الصفات وباب الأسماء وباب الأخبار .
وأما الفصل الثاني فكان بعنوان : أقسام الصفات تحدث فيه عن أقسام الصفات عند أهل السنة والجماعة ، وأقسامها عند المخالفين .